فصل: 5665- عمر بن عيسى.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.5659- (ز): عمر بن علي بن أحمد بن الليث أبو مسلم الليثي البخاري.

كان حافظا واسع الرحلة كثير التصانيف.
قال الشجاع الذهلي: كان يحفظ ويفهم وكان قريب الأمر في الرواية.
وقال خميس الحوزي عنه: كتبت من الحديث وكتب لي عشر رواحل.
وقال ابن الخاضبة: كان له أُنْس بالصحيح وأثنى عليه.
وقال الدقاق: كان أحفظ من رأيت للكتابين جمع بينهما، يعني الصحيحين، يعني عمل عليهما مستخرجا.
وقال يحيى بن منده: كان أحد من يدعي الحفظ والمعرفة إلا أنه كان يدلس وكان متعصبا لأهل البدع صنف مسند الصحيحين.
وتعقبة أبو سعد بن السمعاني: بأن الليثي كان يحط على أبي القاسم بن منده عم يحيى، وكان بينهما اختلاف في المعتقد.
وقال شيرويه الديلمي: قدم علينا، يعني همذان- في سنة 460.
وقال أبو الفضل بن خيرون: مات بالأهواز سنة 68.
.

.5660- عمر بن عمر بن محمد بن حاطب الجمحي.

عن جده.
مجهول. انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال: روى عنه عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون.

.5661- عمر بن عَمْرو [بن بشر الحنفي أبو حفص الطحان] العسقلاني:

عن سفيان الثوري، وَغيره.
وهو أبو حفص الطحان.
قال ابن عَدِي: حدث بالبواطيل عن الثقات.
قلت: ومن بلاياه: عن سُفيان، عَن الأعمش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: لا تجالسوا أبناء الأغنياء فإن فتنتهم أشد من فتنة العذارى.
قال ابن عَدِي: وهذا موضوع على سفيان.
وحدث عنه إبراهيم بن أبي سفيان، ومُحمد بن الحكم القطري وجماعة. انتهى.
قال ابن عَدِي: حدثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن حَدَّثَنا إبراهيم بن جعفر الرازي
حَدَّثَنا أبو حفص العسقلاني عمر بن عَمْرو بن بشر الحنفي حَدَّثَنا الثوري... فذكره، فاستفدنا من هذه الرواية اسم جده ونسبه إلى قبيلته.
وقال ابن عَدِي أيضًا: عامة ما يرويه موضوع وهو في عداد من يضع الحديث.
وأخرج الإسماعيلي هذا الحديث في مسند الأعمش قال: أخبرني أبو بكر بن عمير بالبرآة- وقال: هو حديث منكر- حدثنا الحسن بن جرير، حدثنا عمر... فذكره.

.5662- عمر بن عمران السدوسي.

عن دهثم بن قران.
مجهول.
وقال الأزدي: منكر الحديث، له عن دهثم- أحد المتروكين- عن يحيى بن أبي كثير عن عمر بن عثمان، عَن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: قال: الاستئذان ثلاث: الأولى يستنصتون، والثانية يستصلحون، والثالثة يأذنون، أو يردون. انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات.

.• عمر بن عمران الحنفي.

ضعفه الدارقطني.

.5663- عمر بن عيسى الأسلمي.

عنِ ابن جريج.
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات.
وقال العقيلي: لعله عمر الحميدي حديثه غير محفوظ.
وقال ابن حبان أيضًا: روى عنه الليث بن سعد والشاميون.
وذكر حديثه ابن عَدِي والعقيلي.
عمر بن عيسى: عَنِ ابن جريج عن عطاء، عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاءت جارية إلى عمر فقالت: إن سيدي اتهمني فأقعدني على النار حتى أحرق فرجي فقال عمر: هل رأى عليك ذلك؟ قالت: لا، قال: فاعترفت؟ قالت: لا، فقال: عليَّ به فلما رآه قال: أتعذب بعذاب الله؟ قال: يا أمير المؤمنين اتهمتها في نفسها، قال: رأيت ذلك عليها؟ قال: لا، قال: فاعترفت لك به؟ قال: لا، قال: والذي نفسي بيده لو لم أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يقاد للمملوك من مالكه، وَلا ولد من والده لأَقَدْتُهَا منك، ثم برزه فضربه مِئَة سوط، قال: اذهبي فأنت حرة. انتهى.
وبقية المتن عند العقيلي بعد قوله: حرة لوجه الله: وأنت مولاة الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حُرق بالنار، أو مُثل به فهو حر، وهو مولى الله ورسوله».
قال الليث: هذا أمر معمول به، أخرجه من طريق عبد الله بن صالح حدثنا الليث حَدَّثَنا عمر بن عيسى القرشي ثم الأسدي به.
وأخرجه ابن عَدِي إلى قوله: ورسوله فقط من طريق شعيب بن الليث، عَن أبيه حدثني عمر بن عيسى الأسلمي به وقال: لا أعلم رواه، عَنِ ابن جريج غير عمر بن عيسى، وَلا عنه إلا الليث.
وقال العقيلي: مجهول بالنقل وقد روي نحو حديثه بإسناد فيه لين.
وقال ابن حزم: عمر بن عيسى القرشي مجهول، لا يدرى من هو.
وهو هذا.
قلت: وأظن أن الأسلمي تصحيف من الأسدي والأسدي نسبة إلى بني أسد بن عبد العزى والحميدي نسبة لبطن من بني أسد منهم عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عُبَيد الله الحميدي شيخ البخاري فلعل عمر هذا عمه والله أعلم.
وقد أخرج الحاكم هذا الحديث في المُستَدرَك من طريق أبي صالح كما قال العقيلي، وقال: صحيح الإسناد، ووقع في السند عَمْرو بن عيسى بفتح العين، فقال الذهبي في تلخيص المستدرك: عَمْرو بن عيسى منكر الحديث، وترجم له في هذا الكتاب فقال: عَمْرو بن عيسى عن ابن جريج: لا يعرف. وقد نبهت على غلطه فيه كما سيأتي.
وأخرجه الطبراني في الأوسط مثل الحاكم وقال: لم يروه، عَنِ ابن جريج إلا عمر بن عيسى تفرد به الليث وهو كما قال.
ونشأ من تصحيف اسمه أن الحاكم صححه لظنه أنه غير عمر بن عيسى، وعمر كما ترى قد ضعفوه.
وقال النَّسَائي في التمييز: ليس بثقة، منكر الحديث.

.5664- عمر بن عيسى الليثي، هو ابن داب.

عنِ ابن كيسان.
قال أبو حاتم: تكلم الناس فيه.

.5665- عمر بن عيسى.

شامي.
حدث عن مكحول.
ما حدث عنه سوى الهيثم بن حميد.

.5666- عمر بن غياث [وقيل: عَمْرو بن غياث الحضرمي الكوفي].

عن عاصم بن بهدلة.
وقيل: عَمْرو بن غياث الحضرمي الكوفي.
قال أبو حاتم والبخاري: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: يروي عن عاصم ما ليس من حديثه.
وقال الدارقطني، وَغيره: ضعيف.
وقال ابن عَدِي: يقال: كان مرجئا حدث عنه أبو نعيم، وَغيره.
حدثنا ابن ناجية وحاجب قالا: حدثنا علي بن المثنى حَدَّثَنا معاوية بن هشام حَدَّثَنا عمر بن غياث عن عاصم عن زِرٍّ، عَن عَبد الله مرفوعا: إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار.
وحدثنا أبو يَعلَى حدثنا محمد بن عقبة حدثني محمد بن عَمْرو الزهري حدثنا معاوية بن هشام بمثله، ورواه جماعة عن معاوية مرسلا.
قال ابن عَدِي: ورواه أبو كريب عن معاوية فوصله.
وقال أحمد بن عثمان بن حكيم: حدثنا أبو نعيم حدثنا عمر بن غياث مرسلا. انتهى.
قال ابن عَدِي: لم يروه عن عاصم متصلا غير عمر، ولم يروه عن عمر غير معاوية، وَلا عن معاوية إلا أبو كريب. وسمعت ابن سعيد يقول: كان هذا الحديث عند أبي كريب، يعني تفرد به- فرواه علي بن المثنى عن معاوية فتكلم فيه بسببه.
ورواه محمد بن عمار بن عطية عن أحمد بن موسى عن معاوية بن هشام موصولا أيضًا لكنه موقوف على ابن مسعود.
قال العقيلي: وهو أولى. وأخرجه من طريق أبي كريب مرفوعا: وزاد: قال أبو كريب: هذا للحسن وللحسين ومن أطاع الله منهم.
وسئل عنه الدارقطني فقال في العلل: يرويه عَمْرو بن غياث واختلف عنه فقال: معاوية بن هشام فذكره موصولا، وخالفه أبو نعيم فقال: عن عَمْرو بن غياث مرسلا.
قال الدارقطني: ويقال: عمر بن غياث، يعني بضم أوله- وهو من شيوخ الشيعة من أهل الكوفة.
وذكره ابن أبي حاتم فيمن اسمه عمر- بضم أوله- وكذا من تقدم ذكره وهو أصوب.

.5667- عمر بن فرقد الباهلي [أَبُو وديعة].

عن عطاء بن السائب.
قال البخاري: منكر الحديث فيه نظر.
وقال مطين: حدثنا جعفر بن حميد حدثنا عبد الصمد بن سليمان عن عمر بن فرقد عن سالم، عَنِ ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: طعام الاثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الثمانية. انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات، وكناه أبا وديعة.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث.
قلت: والذي في كتب البخاري: فيه نظر فقط.
وكذا حكاه عنه العقيلي، وَابن عَدِي وقال: لا أعرف له غير ثلاثة أحاديث ساقها وفي حديثه نظر.
وأورد العقيلي حديثه المذكور عن مطين وزاد في آخره: كلوا جميعا، وَلا تفرقوا.

.5668- عمر بن قيس الأنصاري.

عن مبارك بن همام.
وعنه معقل بن مالك.
مجهولون.
قلت: ذكرهم أبو حاتم في باب معقل وهو لا يدري من هو.

.5669- عمر بن أبي كبشة.

عن مورق العجلي.
بصري.
مجهول. انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات.